ابعتذر عن كل شيء، إلا الهوى!

 

” الله كريم

حبك يكون جرحي القديم

وهمي القديم

ابوعدك، كان الطريق بيبعدك بمشي الطريق “

لم اصدق يومًا ان بإمكانك النظر الى ذاك الطريق

لم اصدق ان الأهداء كان واقعيًا جدًا

كان اليوم، وافترقنا بعد سنه

هه تتقن التمهل في الوقت!

لم تمشي ذاك الطريق

وقفت في منتصفه

وبدأت في الدوران حول نفسك

لم تصرح لي أن ستتركني

بدأت تمللني

إهمال، فتبلد، فخيانة، فأكثر وأكثر.

رائع أنت

جعلت الأشارة علي أنا

والحديث عني : هي من فارقته

أتقنت تمثيل دور المظلوم

الضحية الذي خذل بالحب الأول!

خبيث أنت ..

خبيث.

” أمانه لو عشقت فيوم غيري تذكر جراحي

ولا تترك حبيبك مابقى للعاشقين عتاب

نفارق؟

والذي يخليك لحظة بطفي مصباحي

تعرّى الدمع ساعدني! البسه الظلام ثياب “

( الأبيات ‘بدر بن عبدالمحسن’ )

الخيبة، وماأدراك مالخيبة؟

 

في ابتسامتك شيئا من حنين

 

والكثير الكثير من الخيبة!

 

 

(الخيبة)

 

ياهٍ لهذا المسمى، علاقتي به قوية جدًا

 

لنتحدث،

 

اشعر بها الآن، تبدأ من الذاكرة رويدًا رويدًا الى الحنجرة

 

تحتبس الأنفاس هنا، يتثاقل الشهيق ويهرول الزفير

 

ثم الى القلب، تعتصره آلمًا، تخرج كل مابه من سعادة

 

حتى يبقى جافًا خاليًا من كل ابتسامة،

 

ثم الى متسع الصدر، بتمرد تفرش جسدها لتأخذ مساحة الصدر كله

 

فيضيق بما فيه، بتمرد تبتسم بخبث وكأنها تملك الأحقية بأجسادنا اكثر منا.

 

 

أووه صحيح، لم اخبركم لما اشعر بها، وأي نوع هي

 

نعم فالخيبة أنواع!

 

خيبة من الحب والحبيب، خيبة من الأصحاب، خيبة من الأقرباء، خيبة من الحظ

 

وخيبة من الذات، وتلك هي الأخطر

 

تلك ماأشعر به الآن.

 

خيبة من ذاتي، أن مازلت افكر بهم حتى الآن

 

من رحلوا وتركوني على قارعة الطريق، ابكي واتوسل للعابرين

 

ابحث عن حضن، أي حضن!

 

وإن كان حضنًا لصعلوك خبيث، لايهم

 

أحتاج وطن، قلب، إنتماء

 

أحتاج حياة، وأكثر.

 

تركوني في احتياج لكل ذلك، ومازالوا يملكون جزءًا ليس بهين من تفكيري

 

ضميري الساذج مازال يزف الأعذار لهم

 

يهمس لي أن السماح ياطفلتي!

 

ضميري، ذاك الكهل الطيب

 

أكرهه غالبًا، يُعاتبني كثيرًا!

 

وأنا طائشة أكره العتاب والمحاسبة.

 

 

لاعلينا،

 

بقية الخيبات، أوه تذوقتها جميعها

 

لكل منها مذاق، الصدمة والخذلان والألم ومذاقات أخرى لاتذكر

 

لكنها تُنسى بتفاصيلها أمام الخيبة من الذات.

 

 

امممم كان حديثًا قصيرًا عن الخيبة

 

أعتذر لها بشدة

 

اعلم انها تستحق اكثر من تلك الأسطر بكثير

 

لكن بالله أي الكلمات ستفي؟

حُلمي، مستقبلي وأكثر!

أن أملك حلمًا أي أنني اضع سببًا لكل خطوة اخطيها
حُلمي بالروائية لم ولن يكن مجرد ثرثرة!
هو حلم، طموح، أمل، إرادة، عزيمة
بإختصار هو ماأرى به سعادتي
أن احلم يعني أن اعرف نفسي من أكون
أن تسمع الناس حلمي فتعرف من أنا.
يومًا ما سأكتب عنه وعنها وعنهم
سأثرثر كثيرًا عن حياة تمنيتها
وحياة تخيلتها، وحياة حلمت بها
سأتحدث عن صديقة في أحلامي
وعاشق دائمًا أمامي
ورفيق أشكو له ألآمي.
يومًا ما سأُحل لمخيلتي الإنطلاق
وتلك الأحرف العابثة التي اُحتبست في صدري
من خيبة وحزن وفرح ونجاح
سأنطق بها على السنتهم
رواياتي بإذن الله سيكُنّ أجزاء مُجزءة مني
لن أكتب ليقرؤون!
سأكتب لأعيش.
أنتم تحبون فتعيشون بنبض من أحببتم
أنا كذلك، أحببت قلمي فأعيش به.
كأن لم يحرمني القلم يومًا البوح بما أريد
لن أحرمه ان يكن قلمًا معروفًا!
حلمي ليس مجرد ثرثرة وأنساه مع مُلهيات الحياة
حلمي مستقبلي وأكثر
بإذن الله سيتحقق!
٢٠/ رجب /١٤٣٣ه

سرًا لعاشقي..

دعيه طويلًا!
كي اشاغب خصلاته حين تكونين بين ذراعيّ
وبسذاجة العاشقات
-صدقتك!
اصبحت أقف أمام المرءآة كل صباح
لأرى أازداد طولًا ام لا؟
وأبيت ان أريك اياه منذ تلك اللحظة
كي يكن (مفاجأة) لك.
وياللأسف فاجأتني أنت برحيلك!
كنت تقول دائمًا:
ياللسذاجة الشعار والكتاب حين يفتتنوا بالشعر الأسود!
ياه صغيرتي لم يرونك بعد ليدركوا الجنون باللون البندقي!
وحين تشعل غيرتي من اولئك الفتيات صاحبات الشعر الطويل
كنت تهمس لي: أنتِ فتنتي دائمًا! ستكونين مثلهن يومًا بل هن من ستشتعل غيرتهن منكِ
أين أنت اليوم؟
أتداعب خصلاتها؟
أفُتنت وجننت بلون شعرها؟
أمازلت مهووسًا بالشعر الطويل؟ ام فتنتك الآن من ذوات الشعر القصير؟
سأخبرك سرًا عاشقي..
قصصته!
ارجوك لاتغضب -إن كان يهمك أمره حتى الآن-.
أتعلم
مازلت احتفظ بخصلاته كي افاجئك بها
أو ربما..
كي تصدقني!.

ثرثرة فراقك.

،

حين كنّا سوياً , كنا دائماً نتمنى نزول المطر و نحن برفقة بعضنا ، ولم تتحقق تلك الامنية مطلقاً .

اليوم تفارقنا ! , ونزل المطر , امممم اظنها كانت دموع السماء , ربما كسرها ماحدث هذه الليلة .
اتعلم ! , لم يؤلمني انه انهمر و نحن لسنا سوياً بقدر ما المني انني لا استطيع الاطمئنان عليك
في تلك الاجواء الباردة , ولا استطيع معرفة ما اذا كان ردائك يحميك من البرد و الهواء ام لا كي لا تصيبك الحمى .

اتذكر حين اصابتك الحمى يوماً ماذا احل بي !؟ , كيف جننت و كيف بدأت بفرض اوامري في اللباس و في المأكل و في المشرب , حتى ايقنت انك شفيت تماماً .
اليوم انا من اصابتني الحمى , لم تكن حمى حقيقية ! , كانت حجةً اما والدتي للدموع الزائرة في كل حين بلا إذن ! , و حجةً للصوت المتقطع بعبرات تختنق في داخلي , و حجة ايضاً للاحمرار اللذي كسى وجهي اثر البكاء اللا منقطع .

افتقدك .
تقتلني الحيره ماذا ادعو لك تحت المطر ؟
ان يردك الخالق لي ؟
ام ان ينتزعني من قلبك ولا تذق الم الفقد اللذي اتجرعه الآن !؟

نسيت اخبارك ! , في هذا الصباح لم استطع ممارسة عاداتي اليومية ! , حتى ذهابي الى المدرسة ! , افتقدتك في صباحي , لم اعتد ان استيقظ ولا احتضن كلماتك و دفء صباحك , لم اعتد ان لا استمع لأوامرك الصباحيه بان ارتدي جيداً فالجو بارد , رغم علمي ببرودته الا انك لابد ان تخبرني دائماً , و لم اعتد حتى بأن اخرج من منزلي قبيل ان اسمع منك دعائك بان يحفظني الخالق .

امضيت بدايات صباحي احتضن وسادة كانت في البارحه تحتضن دموعاً ملحه في النزول , متجاهلةً كبرياءاً يأبى ذلك ! , ما ان بدأت بقراءة احاديثنا السابقة حتى شارفتني مرةً اخرى بلا إذن مني .
و نسيت اخبارك ايضاْ , اتعلم حين استيقظت كنت انت اول امرٍ طرأ علي ! , تمنيت ان افتح عيناي و امسك بهاتفي و اجد كلماتك و اوامرك لي بالاستيقاظ فقد اشتقت الي
لكن لم تتحقق امنيتي !

ايّ امر انت فعل بي كل هذا ؟!
لم اعد اطيق الدقائق بعيداً عنك , اتراني سأعتاد علي عيشي بدونك ؟
ربما نعم , لكن متى ؟ في مدةٍ غضونها ايّ شهور !؟
سأعتاد الضحك لأسباب لا تكن انت تعتليها !؟
سأعتاد البوح لغيرك ؟
العتاب ؟ الغضب ؟ , كل الامور التي اعتدت فعلها معك !؟
و البكاء ؟!
لا اعذرني , فالبكاء اعتدت عليه منذ اول دقيقة .

ليس بوسعي النطق بالمزيد
لكن و خالقي : افتقدك بحجم كل شي كان بيننا
كم اتمنى ان تكن ليلتك الاولى في الفراق مختلفة تماماً عني

– احبك ! : )

– ثرثرة فراقك !
1/1/1433 ه