سرًا لعاشقي..

دعيه طويلًا!
كي اشاغب خصلاته حين تكونين بين ذراعيّ
وبسذاجة العاشقات
-صدقتك!
اصبحت أقف أمام المرءآة كل صباح
لأرى أازداد طولًا ام لا؟
وأبيت ان أريك اياه منذ تلك اللحظة
كي يكن (مفاجأة) لك.
وياللأسف فاجأتني أنت برحيلك!
كنت تقول دائمًا:
ياللسذاجة الشعار والكتاب حين يفتتنوا بالشعر الأسود!
ياه صغيرتي لم يرونك بعد ليدركوا الجنون باللون البندقي!
وحين تشعل غيرتي من اولئك الفتيات صاحبات الشعر الطويل
كنت تهمس لي: أنتِ فتنتي دائمًا! ستكونين مثلهن يومًا بل هن من ستشتعل غيرتهن منكِ
أين أنت اليوم؟
أتداعب خصلاتها؟
أفُتنت وجننت بلون شعرها؟
أمازلت مهووسًا بالشعر الطويل؟ ام فتنتك الآن من ذوات الشعر القصير؟
سأخبرك سرًا عاشقي..
قصصته!
ارجوك لاتغضب -إن كان يهمك أمره حتى الآن-.
أتعلم
مازلت احتفظ بخصلاته كي افاجئك بها
أو ربما..
كي تصدقني!.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s