الخيبة، وماأدراك مالخيبة؟

 

في ابتسامتك شيئا من حنين

 

والكثير الكثير من الخيبة!

 

 

(الخيبة)

 

ياهٍ لهذا المسمى، علاقتي به قوية جدًا

 

لنتحدث،

 

اشعر بها الآن، تبدأ من الذاكرة رويدًا رويدًا الى الحنجرة

 

تحتبس الأنفاس هنا، يتثاقل الشهيق ويهرول الزفير

 

ثم الى القلب، تعتصره آلمًا، تخرج كل مابه من سعادة

 

حتى يبقى جافًا خاليًا من كل ابتسامة،

 

ثم الى متسع الصدر، بتمرد تفرش جسدها لتأخذ مساحة الصدر كله

 

فيضيق بما فيه، بتمرد تبتسم بخبث وكأنها تملك الأحقية بأجسادنا اكثر منا.

 

 

أووه صحيح، لم اخبركم لما اشعر بها، وأي نوع هي

 

نعم فالخيبة أنواع!

 

خيبة من الحب والحبيب، خيبة من الأصحاب، خيبة من الأقرباء، خيبة من الحظ

 

وخيبة من الذات، وتلك هي الأخطر

 

تلك ماأشعر به الآن.

 

خيبة من ذاتي، أن مازلت افكر بهم حتى الآن

 

من رحلوا وتركوني على قارعة الطريق، ابكي واتوسل للعابرين

 

ابحث عن حضن، أي حضن!

 

وإن كان حضنًا لصعلوك خبيث، لايهم

 

أحتاج وطن، قلب، إنتماء

 

أحتاج حياة، وأكثر.

 

تركوني في احتياج لكل ذلك، ومازالوا يملكون جزءًا ليس بهين من تفكيري

 

ضميري الساذج مازال يزف الأعذار لهم

 

يهمس لي أن السماح ياطفلتي!

 

ضميري، ذاك الكهل الطيب

 

أكرهه غالبًا، يُعاتبني كثيرًا!

 

وأنا طائشة أكره العتاب والمحاسبة.

 

 

لاعلينا،

 

بقية الخيبات، أوه تذوقتها جميعها

 

لكل منها مذاق، الصدمة والخذلان والألم ومذاقات أخرى لاتذكر

 

لكنها تُنسى بتفاصيلها أمام الخيبة من الذات.

 

 

امممم كان حديثًا قصيرًا عن الخيبة

 

أعتذر لها بشدة

 

اعلم انها تستحق اكثر من تلك الأسطر بكثير

 

لكن بالله أي الكلمات ستفي؟
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s