أين اهرب منك؟

 

أين اهرب منك وكل الوجوه أصبحت أنت؟
حتى ملامح الغرباء أصبحت اراك بينها!
كيف لا اراك وأنت من كنت غريبًا ذات يوم، ثم قريب
ثم صديق، ثم حبيب، ثم كل شيء، كل شيء بعد الفراق.
ليتنا لم نفترق!
 لأصبحت أرى الأناس كما هم، القريبين قريبين
والغرباء غرباء، والأعداء أعداء
‘على الأقل’ أرى كل منهم بقِناعة بدلًا أن اراك به.
اراك في اوجههم، اعينهم، ابتساماتهم، عبوسهم، في اهتمامهم، غضبهم
حبهم، وحتى كدرهم!
كل الأصوات حولي هي صوتك، وكل الأصداء تهمس بأسمك.
اراك في دفاتري، اوراقي، وبين اسطري
اسمعك في نحيب قلمي، ومواء هرتي.
واشعر بك في خذلان صديقتي..
بربك أين اهرب منك؟
جنتي وناري، مصيري وقراري، صمتي وتكراري.
وكل ماتبقى وسيأتي هو أنت
فأين المفر منك؟
وأين هو أنت؟
Advertisements

ليلة تحمل الكثير من ذكريات حبك الملعون!

 

احمل وجعًا في يمين صدري هذه الليلة

ربما هي بقاياك مازالت مُتعلقة بي،

لا احبك!

لم اعد احبك

ولن احبك

لو انني مازلت احبك لتألمت يسار صدري، ولكن كما اخبرتك

هي بقاياك أنت والحب الملعون..

ليلة مُثقلة بالهموم والوجع، وعلى كاهلها ذكريات ارهقتها

والحنين بها كطفل مُزعج، مرّ بي وعبث في داخلي ورحل

مُخلفًا فوضى لا حلّ لها!

أأهرب من هذه الليلة الى النوم؟

اخشى ان اراك حلمًا واختنق

فأنا اعرفك جيدًا، خبيث متمرد!، لا ترضى ان يُكسر غرورك

ويصدّ عنك!

اخشاهم، واخشى الكثير أيضًا..

 

اخشى البوح، التّعلق

الاعتياد، وحكايات الأصدقاء

عُمق الليل، والدقائق التي تسبق النوم..

اخشى الأمور المُستفزة لمن يكمنّ في اطراف المحاجر.

اخشى لحظات الضعف!

اخشى الغرباء واحاديثهم، خوفًا أن اتعلق بهم

و اخشى القُرباء واهتمامهم خوفًا أن ازداد تعلقًا بهم

وفي النهاية كلاهم راحلون!

سُحقًا لذاك الاعتياد السريع..ادى بي الى التهلكة!