أين اهرب منك؟

 

أين اهرب منك وكل الوجوه أصبحت أنت؟
حتى ملامح الغرباء أصبحت اراك بينها!
كيف لا اراك وأنت من كنت غريبًا ذات يوم، ثم قريب
ثم صديق، ثم حبيب، ثم كل شيء، كل شيء بعد الفراق.
ليتنا لم نفترق!
 لأصبحت أرى الأناس كما هم، القريبين قريبين
والغرباء غرباء، والأعداء أعداء
‘على الأقل’ أرى كل منهم بقِناعة بدلًا أن اراك به.
اراك في اوجههم، اعينهم، ابتساماتهم، عبوسهم، في اهتمامهم، غضبهم
حبهم، وحتى كدرهم!
كل الأصوات حولي هي صوتك، وكل الأصداء تهمس بأسمك.
اراك في دفاتري، اوراقي، وبين اسطري
اسمعك في نحيب قلمي، ومواء هرتي.
واشعر بك في خذلان صديقتي..
بربك أين اهرب منك؟
جنتي وناري، مصيري وقراري، صمتي وتكراري.
وكل ماتبقى وسيأتي هو أنت
فأين المفر منك؟
وأين هو أنت؟
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s